الملاءمة بين التكوين والشغل في المغرب يمكن أن تتجلى صعوبات الاندماج في سوق الشغل في وضعيةانخفاض درجة المهنة بين المؤهلات التي تخولها الشهادة والمؤهلات الضرورية لممارسة الشغل
Étude

الملاءمة بين التكوين والشغل في المغرب يمكن أن تتجلى صعوبات الاندماج في سوق الشغل في وضعيةانخفاض درجة المهنة بين المؤهلات التي تخولها الشهادة والمؤهلات الضرورية لممارسة الشغل

Date : 21 يونيو 2026
العودة إلى المنشورات : 09 مايو 2018
الملاءمة بين التكوين والشغل في المغرب يمكن أن تتجلى صعوبات الاندماج في سوق الشغل في وضعيةانخفاض درجة المهنة بين المؤهلات التي تخولها الشهادة والمؤهلات الضرورية لممارسة الشغل. إن معرفة أصحاب الشواهد في وضعيةانخفاض درجة المهنة وخصائصهم من جهة، ومعرفة العوامل التي تمكنهم من وضعية ملاءمة من جهة أخرى، تعتبر ذات أهمية كبيرة
وثيقة PDF
تحميل
الملاءمة بين التكوين والشغل في المغرب يمكن أن تتجلى صعوبات الاندماج في سوق الشغل في وضعيةانخفاض درجة المهنة بين المؤهلات التي تخولها الشهادة والمؤهلات الضرورية لممارسة الشغل. إن معرفة أصحاب الشواهد في وضعيةانخفاض درجة المهنة وخصائصهم من جهة، ومعرفة العوامل التي تمكنهم من وضعية ملاءمة من جهة أخرى، تعتبر ذات أهمية كبيرة بالنسبة للقدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. تحلل هذه الدراسة وضعية ملاءمة "أعلى شهادة مُحصل عليها" مع المهنة الرئيسية المُزاولة، والتي تم التصريح بها خلال الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014، وتحدد الشواهد الأكثر تعرضا لانخفاض درجة المهنة وكذا المهن التي يزاولها أصحاب هذه الشواهد والأنشطة الاقتصادية للمؤسسات التي تشغلهم. منهجية الدراسة لقد تم اعتماد المقاربة المعيارية الدولية. إذ تستند على المعادلة بين مستوى التكوين ومستوى التأهيل الذي تتطلبه المهنة بعد تصنيف الساكنة النشيطة المشتغلة حسب مدونة المهن لسنة 2014 والمدونة الوطنية للشواهد لسنة 2014. وقد تمت مراجعة هذه المدونات بناء على التصنيف الدولي الموحد للمهن ( CITP ) والتصنيف الدولي الموحد للتعليم ( CITE ) بهدف ضمان قابلية مقارنة المعلومات على المستوى الدولي. إن المدونة الوطنية للشواهد لسنة 2014 "تم تصميمها من أجل أن تمكن من تقسيم تفصيلي لأصحاب الشواهد حسب مستوى التكوين وتخصص الدراسة ... بعلاقة بتصنيف المهن، فإن هذه المدونة الجديدة للشواهد يجب أن تسهل البحث وتحليل مدى ملاءمة التكوين مع احتياجات سوق الشغل "(HCP، 2014). وبتحيينها فإن "المستوى وتخصص التكوين يمثلان أهم معايير التصنيف" (HCP، 2014)